عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
78
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
نامهء نكاشت و جمال الدين مزبور در جواب كتاب وى اشعار ذيل را ايفاد داشت * ( للّه در انامل شرفت ) * ( و سمت و اهدت انجما زهرا ) ( و كتابة لو انها نزلت على ) * ( الملكين ما ادّعيا اذن سحرا ) ( لم اقرأ سطرا من بلاغتها ) * ( الا رأيت الاية الكبرى ) ( فاعجب لنجم من فضائله ) * ( انى الانام الشمس و البدرا ) ابن العالمهء طبيب را مؤلفات نيكو است كه از جملهء آنها است ( كتاب التدقيق فى الجمع و التفريق ) در اين كتاب ما بين امراض متشابهه فرق كافى كذاشته و علايم هريك را جداجدا نكاشته ( كتاب هتك الاستار فى تمويه الدّخوار ) ( تعاليق ما حصل له من التجارب ) ( شرح احاديث نبوية تتعلّق بالطب ) ( كتاب المهملات فى كتاب الكليات ) ( كتاب المدخل الى الطب ) ( كتاب العلل و الاعراض ) ( كتاب الاشارات المرشده فى الادوية المفرده ) * 2 1 ابن عبد ربه الطبيب هو ابو عثمان سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن محمد بن سالم * اين حكيم برادرزادهء شاعر مشهور احمد بن محمد بن عبد ربه مىباشد و خود علاوه بر مهارت در علم و عمل طب در علم الجوّ كه عبارت از علم باسباب اختلاف اهويه و كائنات جوّ و هبوب رياح باشد و ساير فنون طبيعى و نيز در فن شعر صاحب يد طولى بوده و در معالجات حميّات مذهب جميلى اختيار كرده بود كه بر اطباى معاصرين خويش به اين جهت برترى داشت و هم او را در تشخيص علل و تقدمة المعرفهء امراض ذهنى صائب و فكرى ثاقب بود هرگز خدمت سلاطين عصر خود اختيار نكرد و در اواخر عمر چشمش نابينا شد تاريخ ولادت و وفات او معلوم نيست ولى عم وى كه ابن عبد ربه شاعر باشد در سنه سيصد و بيست و هشت هجرى ( 328 ) وفات نموده آن حكيم را در طب مؤلفات مفيده است من جملتها ( كتاب قرابادين ) و ( مجربات طبيّه ) ( ارجوزة طبيّه ) « » در بعضى از كتب مسطور است كه يك نفر از امراى عصر خواست حكيم را طبيب مخصوص خود قرار دهد و براى وى مقررى كزافى معين كرد او قبول ننمود شخصى از دوستانش براى عدم قبول اين كار وى را ملامت كرد حكيم در جواب